وقت الهذيان، الساعة تشير إلى الجنون…
على عكس المتوقع ينام قلبي ويفيق عقلي…
صوت ما يحرض منطقي على توقيع قرار نسفك، ويأمر أقدامي بالمضي لسراب حرية
- أثير خالد
وقت الهذيان، الساعة تشير إلى الجنون…
على عكس المتوقع ينام قلبي ويفيق عقلي…
صوت ما يحرض منطقي على توقيع قرار نسفك، ويأمر أقدامي بالمضي لسراب حرية
الليل يزيد الذكريات تمردًا، تدري بأن الظلام يخفي خطوها فتهيم في دجاه، تتسلل عبر النوافذ والأبواب وفتحات الأنوف تصهر النسيان المدعى والكبرياء
قضاء الوقت مع نفسك إكتشافها تأملها السفر إلى ذكرياتها وآمانيها… أنفع من إضاعة الوقت بما هو معتاد.. في العزلة تولد الأفكار ويتنامى الإبداع..
من أعنف أنواع التعذيب للنفس إدعاء أن لا شيء حصل…
أن تنكر وصوت الذاكرة منك فيك يصرخ…
أشعر أني أتصنع الإشراق وفي جوفي ليلٌ سرمد.
أن كيف أكبح رعشات يدي وبأي جمود أخفي الإرتباك بملامحي وأي ثبات يكف بهِ ترنحي، وقد أمتدت أكفهم لروحي وزلزلتها، وتطاولت أناملهم على القلب فمال.
أوافق على تسليم نفسي لسلطة العقل بعد أن أستبد فيّ ذا القلب، أطلب من حواسي الست أن لا تتأثر بعبورك الخاطف دومًا
أكرمش وجهك كلماتك/السُكر…
أرمي بها على ظهر الحائط البارد كـ ردود فعلك..
ترتد على وجهي وأزهر.
الكتابة - مهما كان مستواها - تكشف لك عندما تعود لما كتبت بعد مدة مدى تغير ملامح روحك…
كم هو جميل وساحر أن ترى وجه روحك، أن تلمسها كلمات وتتعرف عليها!
إنك شخوص بجسد، صادف أن أرتطمنا وفي شفتيك شاعر؛ فالتحمنا.. هاجر شيطانك بيده الشمس، في مقلتيك انطفأت زهرتُك.. من لحظتها ونحن نُزَور الإفتتان.
خذ رسائلك المطيرة وقائمة وعود لم توفى..
لفلف أحلامي الطوال وجرجرها معك..
الغد فكرة أهاب غموضها، دونك لا أنوي تصورها..
خذ عيوني كي لا ألمحك.
لا أحب من يعظني إن أظهرت حزني، مقتنعة بأن الحزن كسائر المشاعر لا بد أن أعيشها، لا أن أعيش فيها.
العثرة التي أسقطته جعلته ينظر للخلف، للطريق، وللطريقة التي عبر بها.. فصحح التعثر مساره.
كل أقدار الله خير.
أناملي هلاّ عقلتي، أين السمع فيك كي أطرقه؟ أين البصر؟
أي إصرار بكِ؟ أي شغف يحرككِ؟
أما تشبعتِ من التخبيط على الصدور… أولم يصبك غياب النبض بالصدمة!
بعيد كنجمة، ولا أزال كطفل أحسبك مُكعب سُكر يلمع بكبرياء وسط الدجى.. سرًا آخر لا أبصر في الأفق سواك.
كل شيء يتفاقم إذا ما راكمته فوق صدرك… مكان غير صالح للنسيان يتعاظم في مداه كل شيء… تخلص مما به فور حدوثه!
عليك أن تخاف إذ لا قلب بعدي يحتويك، إني أرى في منامي أيدي بحجم أصابعك ولا أدري من أين جاءت..
كانت تفتت أطرافك في قلبي وتخرجك قطعة تلو الأخرى.
باطني يخلصني منك، يهيئني لفراق أبدي.. وأشهد أن قلبي لا يبدي أي تعارض..
عليك أن تقلق لا أن ترتاح لأن أفعالك القارسة لم تعد تجلب أكوم عتاب، فأنا لم أعد أهتم حقًا، ولستُ أحبك بذات الشغف..
عليك أن تنظر ماذا تفعل الخيبة بعد الخيبة بحب كالجبال..
عليك أن تفزع كلما ودعتك.. خطواتي ستخون تاريخنا مرة ولن ترجع لحياتك شمسي..